Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶46 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
وتأخذ السامري مثله، فصار من مسه يمرض وهو يمرض، وصار كل النأس يفرون منه وهو يفر من كل الناس، والإنسان لا يعيش إلا بين الناس. المس واللمس في اللغة واحد إلا أن اللمس ربما يطلق على الطلب، على طلب اللمس وإن لم تجد. والمس لا يكون إلا بالمس لما كان الإنسان لا يعيش إلا بين الناس، ورماه اللّٰه بهذه المصيبة لا يقرب من أحد إلا ومرض، مرض الممسوس والماس كلا، فصار الناس يفرون منه وهو يفر منهم فبقي متوحشا في الفلاة فقط حتى هلك. (وَانَّ لَكَ مَوْعِداً) لعذابك (لَى تُخْلَعَةُ ) بعد ذلك لم ينته الأمر بموتك، ستبعث يوم القيامة والله يعذبك بالنار (وَانظُرِ إِلَى إِلَهِكَ ألذِى ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِماً انظر إلى الإله الذي صغت للناس قتله موسى وحرقه بالنار ( لَنُحَرِّفَنَّهُ و بالنار (ثُمَّ لَتَنسِجَنَّهُ و مِ ٱلْيَمِّ تَسْماٌ نَّمَآ إِلَهْكُمْ اللَّهُ ألذِه لَا إِلَةَ إِلَّ هُوَّ وَسِعَ كُلَّ شَءٍ عِلْمام أرشدهم إلى التوحيد الحق هو أن اللّٰه تبارك وتعالى هو اللّٰه الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما (كَذَلِكَ) …
Read in context →