Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶20 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
استدراجه إياهم بالنعمة وأخذهم بغتة جَلاَ يَامَنْ مَكْرَ أللَّهِ إِلَّ الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ) لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. الأمن أمنان أمن أهل القهر، وهذا الأمن للخاسرين، وأمن أهل اللطف، وهذا الأمن للمهتدين " الذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَنَهُم بِظُلْمِ أوْلُءِكَ لَهُمُ الاَمْنُ وَهُم مُهْتَدْونٌ"، هذا الأمن أمن أهل اللطف؛ «فَلاَ يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّ الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ» هذا الأمن أمن أهل القهر. الأنبياء يعرفون أنهم آمنون من عذاب اللّٰه لأنهم يجدون البشرى، وأولياء الله يجدون البشرى بسلامتهم، يعلمون أنهم بُشروا بالسلامة في الدنيا والآخرة وهذا ليس خسرانا، بل لطف من اللّٰه تبارك وتعالى "لَهُمُ الْبُشْرِى فِي الْحَيَوَةِ اِلدُّنْيا وَفِي الآخِرَةٌ، والأنبياء لهم أن يخبروا بذلك والأولياء لا يخبرون بذلك ( أَوَلَمْ يَهْدِ) يتبين ولِلذِيسَ يَرِثُونَ الأَرْضَ) بالسكنى (مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا من بعد هلاك أهلها (أَن) أنه ((لَوْ نَشَآءَ أَصَبْنَهُم)
Read in context →